صندوق النقد العربي يعقد ورشة عمل تفاعلية حول دور منصة "بُنى" للمدفوعات العربية كجسر للربط مع نظم الدفع في الأسواق الآسيوية، وآفاق الدفع الفوري عبر الحدود
يتحدث في الورشة ممثلين لكل من البنك الدولي وبنك التسويات الدولية ونظام المدفوعات بين البنوك عبر الحدود في جمهورية الصين الشعبية ومؤسسة المدفوعات الوطنية في جمهورية الهند والبنك المركزي لباكستان
تستضيف الورشة أكثر من 200 مشارك من ممثلي البنوك المركزية والمؤسسات المالية والمصرفية الإقليمية والعالمية
يعقد صندوق النقد العربي اليوم الخميس الموافق 2 سبتمبر (أيلول) 2021، ورشة عمل "عن بعد"، لاستعراض ومناقشة أحدث الاتجاهات الخاصة بصناعة المدفوعات عبر الحدود والحديث عن الدور الحيوي لمنصة "بُنى" للمدفوعات العربية، التابعة للمؤسسة الإقليمية لمقاصة وتسوية المدفوعات العربية المملوكة من قبل الصندوق، كجسر للربط مع الشركاء التجاريين في القارة الآسيوية.
يتحدث في الورشة عدد من كبار المدراء الممثلين لكل من نظام المدفوعات بين البنوك عبر الحدود (سيبس) في جمهورية الصين الشعبية المرتبط بالبنك الشعبي الصيني (البنك المركزي الصيني)، ومؤسسة المدفوعات الوطنية في الهند التي تخضع لإشراف البنك الاحتياطي الهندي (البنك المركزي الهندي)، والبنك المركزي الباكستاني، حول الدور الاستراتيجي لمنصة "بُنى" للمدفوعات العربية كبوابة للمدفوعات بين الدول العربية والأسواق الآسيوية بما يدعم فرص تنمية الاستثمارات والتجارة مع الشركاء التجاريين في القارة الآسيوية.
صندوق النقد العربي يُصدر دراسة بعنوان: قياس الدورات المالية في الدول العربية
تستغرق التقلبات الدورية في أسواق الأسهم ما بين سنة إلى سنتين
تعتبر الدورة الإئتمانية من أهم الدورات المالية، حيث تتأثر مرحلتي الازدهار والانكماش في دورة الإئتمان بعوامل العرض والطلب
شهدت معظم الدول العربية طفرة ائتمانية خلال ثمانينات القرن الماضي
إصلاح الأطر المؤسسية والتنظيمية من شأنه أن يعزز ديناميكية أسواق الإئتمان، والأسهم، والعقارات
أصدر صندوق النقد العربي دراسة بعنوان "قياس الدورات المالية في الدول العربية". حيث تبحث الدراسة تقدير وقياس كل من دورة الائتمان، ودورة أسواق الأوراق المالية، ودورة أسعار العقارات باعتبار أن هذه الدورات تعتبر المكون الرئيس للدورة المالية. تأتي الدراسة في ضوء اهتمام الصندوق برصد التطورات الاقتصادية في الدول العربية، وتقديم المشورة الفنية في المجالات ذات الأولوية، وتعزيز انشطته البحثية في المجالات الاقتصادية المختلفة ومن ضمنها تعزيز استقرار القطاع المالي.
تنبع أهمية الدراسة من واقع دور القطاع المالي كمحرك للاقتصاد الكلي، بالتالي فإن فهم القطاع المالي وتقلباته الدورية يعتبر مهماً لتحقيق الاستقرار المالي. تحاول الورقة في هذا الصدد، قياس الدورات المالية في بعض الدول العربية باستخدام طريقة مرشح النطاق الترددي (bandpass filter) على بيانات الأسواق الرئيسة للدورة المالية (الإئتمان، والعقارات، وأسواق الأسهم)، نظراً لتأثيرها على دورة الأعمال والدورة المالية.
صندوق النقد العربي يُصدر العدد الثامن عشر من سلسلة كُتيبات تعريفية بعنوان "التضخـم: أسبابه، آثاره، وسبل معالجته"
الكُتيب يُلقي الضوء على مفهوم التضخم وأسبابه وأنواعه وآثاره الاقتصادية، وطرق قياسه والسياسات التي تتبناها الحكومات لتحقيق استقرار الأسعار المحلية
في ضوء استراتيجيته للفترة (2020-2025)، يسعى صندوق النقد العربي إلى نسج وتقوية أواصر التعاون والتواصل مع كافة الجهات والفئات المعنية في الدول العربية بهدف تحقيق الأهداف التي أُنشأ الصندوق من أجلها، ونشر الخبرة، والمعرفة الاقتصادية والمالية. في هذا السياق، وفي خضم التحديات التي تواجه الشباب العربي في بيئة سريعة التغير ترسم وتحدد مستقبل الأمم والمجتمعات، ارتأى الصندوق أهمية إصدار سلسلة كتيبات تعريفية جديدة تستهدف بالأساس تعزيز الوعي الاقتصادي والمالي لدى الشباب العربي وتمكينه من فهم أساسيات عدد من القضايا التي تهمه.
صندوق النقد العربي يُصدر العدد الرابع عشر من "النشرة الشهرية لأسواق المال العربية"
مؤشر صندوق النقد العربي المٌركب لأسواق المال العربية يسجل ارتفاعاً بنحو 0.91 في المائة بنهاية تعاملات شهر أغسطس من عام 2021 عاكساً بذلك صعود غالبية مؤشرات أسواق المال العربية مدعوماً بنتائج الأعمال الإيجابية للشركات المدرجة عن النصف الأول من عام 2021
القيمة السوقية للأوراق المالية المدرجة في البورصات العربية تحقق مكاسباً بنحو 2.16 في المائة في نهاية شهر أغسطس من عام 2021 بما يعكس تحسن نشاط التداولات في عدد من القطاعات المدرجة
في إطار جهوده لمتابعة تطورات القطاع المالي في الدول العربية، أصدر صندوق النقد العربي العدد الرابع عشر من "النشرة الشهرية لأسواق المال العربية"، التي تهتم برصد التطورات في أسواق المال العربية استناداً إلى قاعدة بيانات صندوق النقد العربي لأسواق المال العربية، وإلى البيانات الصادرة عن البورصات العربية. أشارت النشرة إلى أن مؤشر صندوق النقد العربي المركب لأسواق المال العربية قد أنهى تعاملات شهر أغسطس من عام 2021 مرتفعاً بنحو 0.91 في المائة ليصل إلى نحو 473.87 نقطة مقارنةً بنحو 469.6 نقطة لقيمة المؤشر المسجلة في نهاية تداولات شهر يوليو من عام 2021.
صندوق النقد العربي بالتعاون مع مركز صندوق النقد الدولي للاقتصاد والتمويل في الشرق الاوسط ينظم دورة " إحصاءات التجارة الدولية في السلع والخدمات "
أبوظبي – دولة الامارات العربية المتحدة
افتتحت صباح اليوم دورة " إحصاءات التجارة الدولية في السلع والخدمات " التي ينظمها معهد التدريب وبناء القدرات بصندوق النقد العربي بالتعاون مع مركز صندوق النقد الدولي للاقتصاد والتمويل في الشرق الأوسط، خلال الفترة 6 - 9 سبتمبر 2021، من خلال أسلوب التدريب عن بعد الذي انتهجه الصندوق استمراراً لنشاطه التدريبي.
تقدّم الدورة عرضاً لمفاهيم بند السلع والخدمات ومكوناته كما هي في أحدث دليل صادر عن صندوق النقد الدولي، كذلك شرحاً لطرق إعداد وتبويب بيانات وإحصاءات السلع والخدمات. يأتي اهتمامنا بموضوع السلع والخدمات منسجماً مع سعينا في صندوق النقد العربي للمساهمة في تحقيق عدد من الأغراض، على رأسها تصحيح الاختلال في موازين مدفوعات الدول العربية. ذلك من خلال تقديم القروض قصيرة ومتوسطة الأجل للدول الأعضاء التي تحتاج إلى المساعدة في تمويل العجز الكلي في موازين مدفوعاتها مع باقي دول العالم. كما يهدف الصندوق من تقديم القروض إلى دعم برامج إصلاح هادفة وإلى معالجة الخلل المؤدي إلى العجز في موازين المدفوعات.
بهذه المناسبة جاء في كلمة معالي الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله الحميدي، المدير العام رئيس مجلس إدارة صندوق النقد العربي:
صندوق النقد العربي يُصدر العدد الثاني والعشرين من موجز سياسات بعنوان اقتصاديات جانب العرض، أثر لافر، ومبدأ "الضريبة تقتل الضريبة": مدخل للإصلاحات الضريبية بالدول العربية
تمحور السياسات الاقتصادية حول نهجين أساسيين لدفع النمو الاقتصادي عبر تحفيز
جانبي العرض والطلب الكلي
اقتصاديات جانب العرض تعتمد على تنشيط الاستثمار من أجل زيادة الإنتاج وتقوم على ركائز تشمل السياسات الضريبية والتنظيمية والنقدية
السياسات التي تبناها اقتصاديو جانب العرض أثبتت نجاحها بشكل خاص خلال الثمانينات من القرن العشرين
في إطار حرصه على تطوير أنشطته البحثية، أصدر صندوق النقد العربي العدد الثاني والعشرين من سلسلة موجز سياسات بعنوان اقتصاديات جانب العرض، أثر لافر، ومبدأ "الضريبة تقتل الضريبة": مدخل للإصلاحات الضريبية بالدول العربية. تناول الموجز حركيات السوق (Market Dynamics) التي تشمل العوامل أو القوى التي تؤثر على الأسعار وسلوك المنتجين والمستهلكين، وتؤدي إلى توليد إشارات التسعير كنتيجة لتغير مستويات العرض والطلب لمنتج أو خدمة ما، مشيراً إلى تمحور السياسات الاقتصادية حول نهجين أساسيين لدفع النمو الاقتصادي عبر تحفيز جانبي العرض والطلب الكلي
بناءً على ما سبق، اهتم هذا العدد من موجز السياسات باقتصاديات جانب العرض فيما يُعرف أيضاً باسم "ريجانوميكس" (Reaganomics) نسبةً للرئيس الأمريكي رونالد ريجان الذي كان من أشد المتحمسين لهذا النوع من السياسات المستندة إلى تحفيز جانب العرض الكلي لدفع النمو الاقتصادي. يركز هذا النهج على تشجيع الاستثمار، وزيادة الانتاج من السلع والخدمات، ويستند إلى ثلاث ركائز أساسية تشمل السياسة الضريبية، والسياسة التنظيمية، والسياسة النقدية.
معالي الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله الحميدي المدير العام رئيس مجلس إدارة صندوق النقد العربي يلقي كلمة المتحدث الرئيس في المنتدى الدولي لضمان القروض
المشروعات الصغيرة والمتوسطة هي حجر الزاوية للتنمية الإقتصادية في المنطقة العربية، تستحوذ على ثلث التوظيف في القطاع الرسمي
أكثر من ربع المشروعات الصغيرة والمتوسطة في المنطقة العربية، تعتبر الوصول للتمويل العائق الأكبر لها، ونحو ثلث هذه المشروعات فقط لديها خطوط إئتمان مع مؤسسات مالية رسمية
جائحة كورونا كان لديها تداعيات سلبية على المشروعات الصغيرة والمتوسطة
ألقى معالي الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله الحميدي المدير العام رئيس مجلس إدارة صندوق النقد العربي كلمة المتحدث الرئيس في افتتاح أعمال المنتدى الدولي الخامس لضمان القروض، الذي ينظمه برنامج "كفالة" في المملكة العربية السعودية بالتعاون مع مؤسسة التمويل الدولية "عن بُعد" يومي 6 و 7 سبتمبر 2021.
أكد معاليه في بداية الكلمة على أهمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة من الناحية الاقتصادية على المستويين العربي والعالمي في شأن مساهمتها في خلق فرص العمل والنمو الاقتصادي، مبيناً في هذا الإطار أن المشروعات الصغيرة والمتوسطة في المنطقة العربية تمثل أكثر من 90 في المائة من مجموع الشركات العاملة.
كما أشار معالي الدكتور الحميدي بتأثر المشروعات الصغيرة والمتوسطة بتداعيات جائحة كورونا، مبيناً في هذا الصدد أن دعم تعافي هذه المشروعات من آثار تداعيات الجائحة، يمثل أولوية كبيرة في تعزيز الاستقرار الاقتصادي والمالي والاجتماعي في هذه المرحلة، ويتطلب تضافر الجهود من مختلف السلطات الإشرافية ذات العلاقة في الدولة، إلى جانب تبني إطار ورؤية شاملة تهدف لمعالجة تحديات وصول هذه المشروعات للتمويل، وتأهيل رأس المال البشري، وتحديث البنية التحتية المواتية إضافةً إلى دعم رقمنة الخدمات.