صندوق النقد العربي يقدّم قرضاً جديداً لجمهورية مصر العربية بمبلغ 153.475 مليون دينار عربي حسابي، ما يعادل حوالي 615.8 مليون دولار أمريكي، لدعم الإصلاحات في القطاع المالي والمصرفي

قدّم صندوق النقد العربي قرضاً جديداً لجمهورية مصر العربية، بمبلغ 153.475 مليون دينار عربي حسابي، ما يعادل حوالي 615.8 مليون دولار أمريكي، في إطار تسهيل التصحيح الهيكلي في القطاع المالي والمصرفي. تم إبرام اتفاقية القرض يوم الثلاثاء الموافق 25 يوليو 2023، حيث قام بالتوقيع عن جمهورية مصر العربية معالي حسن عبدالله محافظ البنك المركزي المصري، وعن الصندوق معالي الدكتور عبد الرحمن بن عبدالله الحميدي، المدير العام رئيس مجلس إدارة الصندوق، بهدف توفير الموارد المالية لدعم برنامج إصلاح يهدف إلى تعزيز كفاءة القطاع المالي والمصرفي المصري. 

بهذه المناسبة، أعرب معالي محافظ البنك المركزي المصري عن تقديره للدعم الذي يقدمه الصندوق وعن الدور الهام الذي يلعبه في سبيل تعزيز قدرة الدول العربية في المحافظة على الاستقرار الاقتصادي والمالي ومواجهة التحديات المختلفة. بدوره، ثمّن معالي مدير عام الصندوق جهود الحكومة المصرية في تطبيق الإصلاحات الاقتصادية والهيكلية التي تساهم بصورة كبيرة في تطوير الاقتصاد المصري وتهيئة البيئة المواتية لقطاع الأعمال المحلي والأجنبي، مؤكداً حرص الصندوق على استمرار الشراكة المثمرة مع الحكومة المصرية لتوفير أنجع السبل لمواجهة التحديات المختلفة. 

 

صندوق النقد العربي يُصدر العدد (109) من "النشرة الأسبوعية لأسواق المال العربية"

أنهى مؤشر صندوق النقد العربي المركب لأسواق المال العربية تعاملات الأسبوع المنتهي في الواحد والعشرون من شهر يوليو 2023 مرتفعاً بنحو 0.05 في المائة ليصل إلى حوالي 487.27 نقطة.

حققت القيمة السوقية للأسواق المالية العربية مكاسباً بنحو 0.43 في المائة في نهاية الأسبوع المنتهي في الواحد والعشرون من شهر يوليو 2023.

سجل المؤشر المركب لصندوق النقد العربي للأسواق المالية العربية خلال الأسبوع المُنتهي في الواحد والعشرون من شهر يوليو 2023 ارتفاعاً بنحو 0.05 في المائة، ما يعادل 0.22 نقطة مئوية، ليصل إلى نحو 487.27 نقطة، مقارنةً بمستواه المُسجل في الرابع عشر من شهر يوليو 2023. في هذا الصدد، سجلت غالبية مؤشرات أداء البورصات العربية المُتضمنة في المؤشر المركب لصندوق النقد العربي ارتفاعاً في الأسبوع المنتهي في الواحد والعشرون من شهر يوليو 2023، حيث شهدت إحدى عشرة بورصة عربية ارتفاعاً في مؤشراتها نتيجة الارتفاع المسجل في قطاعات البنوك والاتصالات، وفي قطاع الطاقة الذي تفاعل بشكل ايجابي مع الارتفاع المسجل في الأسعار العالمية للنفط في الأسبوع الماضي، الأمر الذي عزز من المكاسب السوقية ورفع من حجم التداول في عدد من البورصات العربية. في ذات الإطار، جاء التحسن المسجل في غالبية مؤشرات أداء البورصات العربية متسقاً مع الارتفاعات التي سجلتها الأسواق المالية الأمريكية والأوروبية، وعدد من البورصات الناشئة في الأسبوع الماضي. كذلك أسهم تحسن نشاط الاستثمار الأجنبي خلال الأسبوع الماضي في تحسن أداء عدد من البورصات العربية. في المقابل، شهدت ثلاث بورصات عربية انخفاضاً في مؤشرات أدائها بسبب تراجع معدلات السيولة وقيم التداول، مما نتج عنه تراجع في مؤشرات الصناعة والنقل وخدمات المستهلك.

 

النشرة الأسبوعية لأسواق المال العربية - العدد مائة وتسعة

أنهى مؤشر صندوق النقد العربي المركب لأسواق المال العربية تعاملات الأسبوع المنتهي في الواحد والعشرون من شهر يوليو 2023 مرتفعاً بنحو 0.05 في المائة ليصل إلى حوالي 487.27 نقطة.

حققت القيمة السوقية للأسواق المالية العربية مكاسباً بنحو 0.43 في المائة في نهاية الأسبوع المنتهي في الواحد والعشرون من شهر يوليو 2023.

تصدرت بورصة قطر البورصات العربية على صعيد ارتفاع مؤشرات الأداء بنسبة 2.24 في المائة.

سجلت بورصة عمّان أعلى المكاسب على صعيد ارتفاع القيمة السوقية بنحو 2.73 في المائة.

صندوق النقد العربي يُصدر دراسة بعنوان " واقع وتحديات القطاع الزراعي في الدول العربية"

استحوذ إنتاج القمح ومُشتقاته على نحو 44.3 في المائة من إجمالي واردات الدول العربية من الحبوب خلال عام 2021.

تحقيق قطاع الزراعة في الدول العربية نمواً قدره 1.6 بالمائة بالأسعار الحقيقية في عام 2021 مقابل 2.0 في المائة على مستوى العالم.

في إطار الجهود التي يبذلها صندوق النقد العربي على صعيد نشاط الدراسات والبحوث بهدف دعم صانعي السياسات الاقتصادية في الدول العربية، أصدر الصندوق دراسة بعنوان: " واقع وتحديات القطاع الزراعي في الدول العربية".

أشارت الدراسة إلى تفاوت فجوة السلع الغذائية الأساسية والمواد الزراعية الأولية في أقاليم العالم، ذلك حيث شهدت بعض تلك الأقاليم تراجع في مستويات الإنتاج المحلي وبالتالي انخفاض مستوى الاكتفاء الذاتي، مما ترتب عليه زيادة مستويات الواردات وحدة الضغوط المالية في تلك الدول. وقد أشارت الإحصاءات في هذا الصدد، إلى ارتفاع الفجوة الغذائية في دول الإتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية والدول العربية لتصل الى حوالي 386.0 و4.1 و2.7 مليار دولار أمريكي في كل منها على الترتيب خلال عام 2021، جاء ذلك كنتيجة لانخفاض مستويات الإنتاج المحلي وعدم المقدرة على تغطية مستويات الطلب المحلي في تلك الأقاليم.