صندوق النقد العربي يعقد ورشة عمل تفاعلية حول التوافق الاستراتيجي بين عمل منصة "بُنى" للمدفوعات العربية وخارطة الطريق التي وضعتها مجموعة العشرين لتعزيز المدفوعات عبر الحدود

يتحدث في الورشة خبراء من مجلس الاستقرار المالي، واللجنة الدولية لنظم الدفع والبنية التحتية المالية التابعة لبنك التسويات الدولية، وشركة "ماستركارد" العالمية  

تستضيف الورشة أكثر من 200 مشارك من ممثلي البنوك المركزية والمؤسسات المالية والمصرفية الإقليمية والعالمية

يعقد صندوق النقد العربي اليوم الخميس الموافق 9 ديسمبر (كانون الأول) 2021، ورشة عمل "عن بعد" تستعرض الأهمية الاستراتيجية لخارطة الطريق التي وضعتها مجموعة العشرين لتعزيز المدفوعات عبر الحدود، والإضاءة على المساهمة الفعالة لمنصة "بُنى للمدفوعات العربية" في الجهود الدولية المبذولة في هذا المجال، ونجاحها في أن تشكل نموذجاً يعكس التوجهات الرئيسة لخارطة طريق مجموعة العشرين في مجال المدفوعات عبر الحدود. 

يتحدث في الورشة عدد من كبار المدراء لدى كل من مجلس الاستقرار المالي، واللجنة الدولية لنظم الدفع والبنية التحتية المالية التابعة لبنك التسويات الدولية، وشركة "ماستركارد" العالمية، حول الدور المحوري لخريطة طريق مجموعة العشرين في رسم إطار توجيهي لتطوير أنشطة المدفوعات عبر الحدود على المستوى الدولي، إضافة إلى التقدم الذي تم إحرازه في تحقيق أهداف خارطة الطريق.

صندوق النقد العربي يُصدر دراسة حول "مخاطر الإفراط في مديونية القطاع العائلي على الاستقرار المالي"

بالرغم من الآثار الإيجابية لإقراض القطاع العائلي، إلا أن الإفراط في إقراض هذا القطاع على حساب القطاعات الاقتصادية الإنتاجية قد يزيد من مخاطر الإئتمان في القطاع المصرفي

تساهم أدوات السياسة الإحترازية الكلية في ضبط مخاطر إقراض القطاع العائلي في النظام المالي

تغيير أدوات السياسة النقدية لا يؤثر سلباً على نسبة القروض غير العاملة

في إطار جهود صندوق النقد العربي لدعم مساعي السلطات الاشرافية في الدول العربية في تناول القضايا ذات الأولوية لتطوير القطاع المالي، أصدر الصندوق دراسة حول "مخاطر الإفراط في مديونية القطاع العائلي على الاستقرار المالي". بهدف إلقاء الضوء على العلاقة المحتملة بين مخاطر الإئتمان للقطاع العائلي وأثره على الإستقرار المالي في الدول العربية، من واقع بيانات عن عشر دول عربية خلال الفترة الممتدة (2015-2020)،  بإستخدام  طريقة الفروقات اللحظية المعممة The difference Generalized Method of Moments GMM)). تم قياس مخاطر الإئتمان العائلي من خلال متغير نسبة الإئتمان العائلي إلى إجمالي الإئتمان، بشكل يأخذ في الإعتبار وجود أدوات إحترازية تخفف من هذه المخاطر وتحد من المخاطر النظامية التي قد تنشأ عن هذا القطاع، حيث تم إستخدام متغيرات تقيس أثر تفعيل أو تشديد أداتي نسبة الدين إلى الدخل (Debt to Income- DTI)، ونسبة القرض إلى قيمة العقار المرهون  (Loan to Value- LTV).

صندوق النقد العربي ومعهد الاستقرار المالي ولجنة بازل للرقابة المصرفية ينظمون الاجتماع السنوي السادس عشر عالي المستوى حول "النظام المصرفي العالمي في مرحلة ما بعد أزمة جائحة كورونا"

9-8 ديسمبر 2021، أبوظبي – دولة الإمارات العربية المتحدة

التحديات التي تواجه النظام المصرفي ما بعد الجائحة

الدروس المستفادة من الأزمة وأولويات السلطات الإشرافية ما بعد الجائحة

الفرص التي تقدمها التقنيات الحديثة ودور السلطات الإشرافية في تعزيز الاستقرار المالي

يُنظم صندوق النقد العربي ومعهد الاستقرار المالي التابع لبنك التسويات الدولية ولجنة بازل للرقابة المصرفية، الاجتماع السنوي السادس عشر عالي المستوى حول المعايير المصرفية العالمية والأولويات الإشرافية والرقابية الذي ينعقد "عن بعد" تحت شعار النظام المصرفي العالمي في مرحلة ما بعد أزمة جائحة كورونا، بحضور عدد من أصحاب المعالي والسعادة محافظي المصارف المركزية ومؤسسات النقد العربية. يشارك في الجلسة الافتتاحية إلى جانب معالي الدكتور عبد الرحمن بن عبد الله الحميدي المدير العام رئيس مجلس إدارة صندوق النقد العربي، السيد " فيرناندو ريستوي" رئيس معهد الاستقرار المالي، والسيدة "أليساندرا بيرازيلي" نائب محافظ بنك إيطاليا. يتحدث في الاجتماع عدد من أصحاب المعالي والسعادة محافظي المصارف المركزية العربية. كما يشارك فيه كبار المسؤولين المعنيين بقضايا الاستقرار المالي والإشراف المصرفي من المصارف المركزية ومؤسسات النقد العربية، إلى جانب ممثلين رفيعي المستوى من أبرز البنوك العاملة في المنطقة العربية. كذلك يشارك في الاجتماع عدد من المؤسسات الدولية، في مقدمتها بنك التسويات الدولية، ومجلس الاستقرار المالي، ولجنة بازل للرقابة المصرفية، والإتحاد الدولي لمؤسسات ضمان الودائع، والمفوضية الأوروبية، والهيئة الاحترازية الأسترالية.  

معالي الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله الحميدي المدير العام رئيس مجلس إدارة صندوق النقد العربي يلقي كلمة في افتتاح ورشة العمل حول مواجهة التهديدات الإلكترونية في الخدمات المالية في الدول العربية

الهجمات الإلكترونية على المؤسسات المالية والمصرفية نمت بأكثر من ثلاثة أضعاف مقارنة مع العقد الماضي

تكلفة اختراق بيانات الصناعة المالية في المنطقة العربية، تمثل ثاني أعلى تكلفة بين الأقاليم الجغرافية بقيمة تقدر بنحو 6.9 مليون دولار أمريكي للإختراق الواحد في عام 2020.

ألقى معالي الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله الحميدي المدير العام رئيس مجلس إدارة صندوق النقد العربي كلمة في افتتاح ورشة العمل حول مواجهة التهديدات الالكترونية في الخدمات المالية في الدول العربية، التي نظمها صندوق النقد العربي "عن بُعد" يوم 6 ديسمبر 2021. أكد معاليه في بداية الكلمة أن الإستخدام المُتسارع للتقنيات الحديثة في القطاع المالي، لا سيما في أعقاب جائحة كورونا، والتطور الكبير في ممارسات السوق والرقمنة في الخدمات المالية، فرض عدد من التحديات، أهمها مخاطر الأمن الإلكتروني.

كما أكد معالي الدكتور الحميدي أن إدارة مخاطر التهديدات الإلكترونية أصبحت من الأولويات التي ينبغي مراعاتها في ظل الابتكارات والتقنيات المالية الحديثة وتأثير جائحة كورونا على القطاعين الاقتصادي والمالي، منوهاً في هذا الصدد بالمخاطر العديدة المصاحبة للنمو الكبير في استخدام التقنيات على المستوى العالمي خلال الجائحة، التي من أبرزها زيادة التعرض للتهديدات الإلكترونية بشكل غير مسبوق، مشيراً في هذا الصدد أن الهجمات الإلكترونية على أي كيان مهما كان حجمه، سيكون له تداعيات سريعة وتنعكس على النظام المالي وتُلقي بظلالها على الاقتصاد ككل.

صندوق النقد العربي يُصدر العدد الثالث والعشرين من سلسلة كُتيبات تعريفية بعنوان " تقنيات العملات الرقمية "

الكُتيب يُلقي الضوء على التقنيات المستعملة في تطوير العملات الرقمية ويضعها بشكل يسهل فهم علاقتها ببعضها وبالمجالات النقدية وغير النقدية الأخرى

في ضوء استراتيجيته للفترة (2020-2025)، يسعى صندوق النقد العربي إلى نسج وتقوية أواصر التعاون والتواصل مع كافة الجهات والفئات المعنية في الدول العربية بهدف تحقيق الأهداف التي أُنشئ الصندوق من أجلها، بما يشمل نشر الخبرة، والمعرفة الاقتصادية. في هذا السياق، ارتأى الصندوق أهمية إصدار سلسلة كتيبات تعريفية جديدة تستهدف بالأساس تعزيز الوعي الاقتصادي والمالي لدى النشئ في الوطن العربي لتمكينه من فهم أساسيات عدد من القضايا التي تهمه.

تستهدف سلسلة الكتيبات الجديدة الفئات العمرية الشابة في الوطن العربي بهدف مساعدتها على الإلمام بالأساسيات والجوانب المختلفة المتعلقة ببعض القضايا المهمة مثل الشمول المالي، وأساسيات التمويل، والتقنيات المالية الحديثة، والذكاء الاصطناعي، والعملات الرقمية، وغيرها من القضايا الاقتصادية والمالية ذات الأولوية الأخرى. يأمل الصندوق من خلال هذه الكتيبات أن يساهم في تعزيز دور النشئ في الوطن العربي في التعامل مع القضايا والمستجدات من حوله بمعرفةٍ ودرايةٍ تقوده إلى الإسهام بفعالية في تحقيق الرؤى المستقبلية للدول العربية.

صندوق النقد العربي يعقد الاجتماع السادس "عن بعد" للجنة التنفيذية لمبادرة الشمول المالي للمنطقة العربية

يومي الثلاثاء 7 ديسمبر (كانون الأول) 2021

الاجتماع يُناقش:

دعم جهود بناء استراتيجيات الشمول المالي وتطوير البيانات المتاحة

تعزيز رقمنة الخدمات المالية الداعمة للشمول المالي في الدول العربية

تعزيز دور آليات ضمان القروض في دعم تمويل والشركات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة

يُعقد اليوم الثلاثاء، الاجتماع السادس "عن بعد" للجنة التنفيذية لمبادرة الشمول المالي للمنطقة العربية، التي أطلقها صندوق النقد العربي في سبتمبر (أيلول) 2017، بالمشاركة والتعاون مع الوكالة الألمانية للتنمية (GIZ) والتحالف العالمي للشمول المالي (AFI) ومجموعة البنك الدولي، تحت مظلة مجلس محافظي المصارف المركزية ومؤسسات النقد العربية. تهدف المبادرة إلى دعم جهود الدول العربية في الارتقاء بالوصول للتمويل لجميع القطاعات الاقتصادية والفئات الاجتماعية في الدول العربية، بما يساهم في دعم فرص التنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة.

تقوم المبادرة على عدد من الانشطة أهمها: تقديم المعونة الفنية للسلطات العربية فيما يتعلق بتبني استراتيجيات وطنية للشمول المالي، وتطوير منظومة الخدمات المالية الرقمية، وتعزيز التوعية والتثقيف المالي في الدول العربية، وتحسين فرص وصول المرأة والشباب ومحدودي الدخل والمشروعات المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة للتمويل والخدمات المالية الرسمية في الدول العربية، من خلال تبادل الخبرات والتجارب والاستفادة من التقنيات المالية الحديثة، لدعم تحقيق الشمول المالي.

صندوق النقد العربي يُصدر العدد السابع عشر من "النشرة الشهرية لأسواق المال العربية"

مؤشر صندوق النقد العربي المٌركب لأسواق المال العربية يسجل ارتفاعاً بنحو 1.04 في المائة بنهاية تعاملات شهر نوفمبر من عام 2021 عاكساً بذلك صعود غالبية مؤشرات أسواق المال العربية

القيمة السوقية للأوراق المالية المدرجة في البورصات العربية تسجل انخفاضاً بنحو 5.34 في المائة في نهاية شهر نوفمبر من عام 2021 لتصل إلى 3676 مليار دولار

في إطار جهوده لمتابعة تطورات القطاع المالي في الدول العربية، أصدر صندوق النقد العربي العدد السابع عشر من "النشرة الشهرية لأسواق المال العربية"، التي تهتم برصد التطورات في أسواق المال العربية استناداً إلى قاعدة بيانات صندوق النقد العربي لأسواق المال العربية، وإلى البيانات الصادرة عن البورصات العربية. أشارت النشرة إلى أن مؤشر صندوق النقد العربي المركب لأسواق المال العربية قد أنهى تعاملات شهر نوفمبر من عام 2021 مرتفعاً بنحو 1.04 في المائة ليصل إلى نحو 486.49 نقطة مقارنةً بمستواه في نهاية شهر أكتوبر من عام 2021.

صندوق النقد العربي يصدر ورقة سياسات حول "التمويل المفتوح: إطار عمل للمنطقة العربية لتطوير نطاق الخدمات المالية" صندوق النقد العربي يصدر ورقة سياسات حول "التمويل المفتوح: إطار عمل للمنطقة العربية لتطوير نطاق الخدمات المالية"

فرص كبيرة لتحسين وتطوير الخدمات المالية الرقمية والشمول المالي الرقمي

من خلال تعزيز أطر التمويل المفتوح

يساعد التمويل المفتوح على التغلب على تحديات تجزئة البيانات، كما يزيد من القيمة المحتملة

للبيانات المالية

أصدر صندوق النقد العربي اليوم 6 ديسمبر 2021 ورقة حول "التمويل المفتوح: إطار عمل للمنطقة العربية لتطوير نطاق الخدمات المالية"، الذي جرى إعداده من مجموعة العمل الإقليمية للتقنيات المالية الحديثة بالاشتراك مع جمعية التقنيات المالية الحديثة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. جاء إعداد الورقة في إطار مساعي الصندوق لتعزيز الوعي بمتطلبات تطوير الخدمات المالية والمصرفية الرقمية ودعم جهود التحول المالي الرقمي في الدول العربية.

تهدف الورقة إلى تقديم خارطة طريق لصياغة الانتقال من الخدمات المصرفية المفتوحة إلى التمويل المفتوح، بدءً بالخدمات الخاصة بحسابات وعمليات الدفع ثم الانتقال لتشمل كامل الخدمات والمنتجات المالية، الأمر الذي يحتاج إلى النظر في إعتبارات إضافية لاستيعاب الوظائف والخصائص المتعددة للتمويل المفتوح والترابط عبر الخدمات المالية المختلفة. تتطرق الورقة لكيفية تحسين كفاءة بيئة النظام المالي ككل بما يستجيب لمتطلبات نجاح تنفيذ التمويل المفتوح، وليس فقط الاكتفاء بالخدمات المصرفية المفتوحة، بهدف تعزيز الشمول المالي الرقمي في المنطقة العربية.

صندوق النقد العربي يعقد ورشة عمل رفيعة المستوى "عن بعد" حول مواجهة التهديدات الإلكترونية في الخدمات المالية في الدول العربية

الإثنين 6 ديسمبر (كانون الأول) 2021

المجتمعون يناقشون

الهجمات الإلكترونية وتداعياتها على الإستقرار المالي في الدول العربية

دور الجهات الإشرافية في الحد من مخاطر التهديدات الإلكترونية

تجارب في مواجهة مخاطر أمن المعلومات وفرص الاستفادة من التقنيات التنظيمية والرقابية

يعقد صندوق النقد العربي اليوم الإثنين الموافق 6 ديسمبر (كانون الأول) 2021 ورشة عمل رفيعة المستوى "عن بعد" حول مواجهة التهديدات الإلكترونية في الخدمات المالية في الدول العربية. تناقش الورشة اتجاهات وتطورات التهديدات الإلكترونية والتداعيات المحتملة على الاستقرار المالي، والحلول التنظيمية والتقنية المناسبة للتصدي لهذه التهديدات من خلال استعراض عدد من التجارب الإقليمية والدولية والدروس المستفادة منها، والتعرف على الحلول التي يمكن للمؤسسات المالية تطبيقها لمواجهة التهديدات الإلكترونية وتحقيق الأمن السيبراني.

تتناول الورشة ثلاثة محاور رئيسة، المحور الأول حول المستجدات في الهجمات الإلكترونية وتداعياتها على الإستقرار المالي والممارسات التنظيمية المناسبة، بما يشمل طرق وتطورات وإتجاهات الجرائم الإلكترونية في الأمن السيبراني، حيث يتم مناقشة سبل الحد من أثر الهجمات الإلكترونية على سلامة النظام المالي والتعرف على دور الجهات الإشرافية في الحد من مخاطر التهديدات الإلكترونية.

صندوق النقد العربي بالتعاون مع مركز صندوق النقد الدولي للاقتصاد والتمويل في الشرق الاوسط ينظم دورة (عن بعد) حول "النمو الشامل"

أبوظبي – دولة الامارات العربية المتحدة

افتتحت اليوم الدورة التدريبية حول "النمو الشامل" التي ينظمها معهد التدريب وبناء القدرات بصندوق النقد العربي بالتعاون مع مركز صندوق النقد الدولي للاقتصاد والتمويل في الشرق الأوسط، خلال الفترة 6 - 16 ديسمبر 2021، من خلال أسلوب التدريب عن بعد الذي انتهجه الصندوق استمراراً لنشاطه التدريبي.

فرضت التطورات الأخيرة المرتبطة بجائحة (كوفيد-19) على الدول العربية واقعاً اقتصادياً جديداً، استلزم تدخل صانعي القرار بحزمة من السياسات الاقتصادية الكلية التي استهدفت حفز مستويات الطلب المحلي وزيادة مستويات مرونة تلك الاقتصادات في مواجهة هذه التطورات، كذلك الدفع في اتجاه تنفيذ عدد من الإصلاحات الهيكلية الأساسية لتحقيق النمو الشامل والمستدام لتحقيق تطلعات وطموحات شعوب المنطقة.